
LNS 1218 M
مبخرة من البرونز على هيئة نمر، منفذ بأسلوب محور، ويتشكل البدن من شبكة دقيقة من الفتحات تسمح بإطلاق البخور، ورصعت
تحتوي مجموعة الصباح على مايقارب من ألفي تحفة من المشغولات المعدنية، تتنوع مابين الأواني المصنوعة بشكل متقن والمطعمة بالمعادن الثمينة، وبعض التيجان المصنوعة من البرونز وتحمل رموز حيوانات. غالبا مايصنع عمال المعادن في العالم الإسلامي، سواء في القاهرة أو في هرات، أشكالا بسيطة نسبياً، تغطي السطح الخارحي بأنماط مبهرة محفورة أو مطعمة بالمعادن الثمينة وأنماط فنون الأرابيسك.
وتتكرر الزخارف المخطوطة كزخرفة على الأعمال المعدنية أكثر من أي مواد اخرى، وتعتبر دارجة على هذه المشغولات المعدنية، وتترواح هذه النقوش ما بين آيات قرآنية إلى الأسطر الشعرية، و تتضمن بعضها توقيع الحرفي أو الصانع.
للشرق الأدنى القديم تاريخ طويل في العمل على السبائك النحاسية، سواء النحاس الأصفر أو المخلوط مع معادن أخرى، أو البرونز، والتي تعتبر من أهم المواد في العصر البرونزي أو عصور ماقبل الإسلام، كما أصبحت بعض هذه الأعمال مثل مصابيح الزيت أو المباخر، أعمالا فنية، حيث كان النحاس الأصفر شائعا في الفترة المملوكية والفترة التي تليها، وخاصة في إيران و الهند، كان الفولاذ يستخدم لأغراض التزيين، على الرغم من صلابته، إلا أنه كان يتم قصه في أنماط مخرمة مثل الأرابيسك وتراكيب خطية دقيقة اخرى.

مبخرة من البرونز على هيئة نمر، منفذ بأسلوب محور، ويتشكل البدن من شبكة دقيقة من الفتحات تسمح بإطلاق البخور، ورصعت

شمعدان من البرونز، مكفت بالنحاس والفضة، يشتمل على صفوف من البط والأسود البارزة، ودعوات بطيب الأمنيات لصاحبه، بالخط الكوفي.

طست من النحاس الأصفر، مكفت بالفضة والنحاس، عليه كتابات بخط الثلث تشير إلى أنه ُصنع بتكليف من ضابط لدى السلطان

مبخرة من البرونز، يوحي شكل البدن بزخارفه المخرمة والغطاء بمبنى تعلوه قبة؛ أما القوائم، فهي لإحدى ذوات الأربع، وقد ُنقش

طاسة رقية من البرونز شبه المذهب، كانت تستخدم في دفع الأذى والسحر (العمود الأوسط والجزء الذي يدور مفقودان)؛ يتميز الجزء

مصباح زيتي من البرونز، عليه كتابات: “بركة/ يمن”، غطاؤه له شكل قبة، صممت عليه زخارف شبكية مخرمة على شكل ضفيرة،

اسطرلاب مسطح من النحاس الأصفر لقرادة القبة السماوية (أقدم النماذج الإسلامية)، يحمل توقيع محمد ابن عبدالله (المعروف بنسطولوس)، ومؤرخ على

طبق من البرونز على شكل سمكة (ربما يستخدم لتقديم السمك)، نقشت عليه زخارف من أسود مجَّنحة، وأرانب برية، وزهور صغيرة،

قنينة من البرونز، مزدوجة السطح، تزين الطبقة الخارجية مراوح نخيلية نابتة من فروع منحنية.

ملعقة وشوكة من الفضة، ُنفذت عليهما زخارف مطعمة بالنل، وعليهما كتابات بالخط الكوفي تشتمل على أدعية لله تعالى، مع عناصر

إبريق من البرونز، على البدن أضلاع حلزونية، ويبدو على أحد الأضلاع زخرفة نباتية صغيرة، وتعلو مقبضه مراحه للإبهام على هيئة

طبق من البرونز على شكل سمكة (ربما يستخدم لتقديم السمك)، نقشت عليه زخارف من أسود مجَّنحة، وأرانب برية، وزهور صغيرة،

مبخرة من البرونز (غطاؤها مفقود)، بزخارف شبكية مخَّرمة، وتتخذ أشكال أغصان ملتفة، وقد صنعت نهاية المقبض على هيئة ثمرة الخشخاش.

حلية سرج، صنعت من برونز مذَّهب، تصور أحد الرماة على ظهر جواد، وهو على وشك أن يصيب تنيًنا له جسم
قد يعجبك أيضًا

تعد المنسوجات من أكثر الصناعات تنوعا في حضارة الإسلام، إذ تعتبر من أكثر السلع والمشغولات الفاخرة وذات القيمة العالية لمالكها، وتعتبر هذه المنسوجات من بين أرقى الهبات والهدايا التي تقدم سواء في البلاطات أو في قاعات المحاكم وغيرها. انتجت مصر

يعود تاريخ الزجاجيات في مجموعة الصباح الآثارية إلى 4500 عام، إذ تغطي المجموعة المتوفرة تقريبا فترات وحقب زمنية متنوعة. وقد ساهم تنوع الفنيات الزجاجية في المجموعة في مساعدة الباحثين والمتخصصين بلراسة وفهم وتقدير تطور تقنيات الزجاج من العصر البرونزي وحتى

للحجر والجص تاريخ طويل في الفن والثقافات التي أصبحت فيما بعد تندرج تحت الحضارة الإسلامية، فقد تم استخدام الحجر في العصر البرونزي لصناعة أو نحت القرابين للحيوانات المقدسة والشياطين والآلهة وكانت الصخور رموزا تقديرية للمعتقد السائد انذاك.
ظل الحجر والجص